الشيخ هادي النجفي

225

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

[ 7303 ] 4 - الصدوق ، عن الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الريان قال دخلت على علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) فقلت له : يا ابن رسول الله انّ الناس يقولون إنّك قبلت ولاية العهد مع إظهارك الزهد في الدنيا ؟ فقال ( عليه السلام ) : قد علم الله كراهتي لذلك فلما خيرت بين قبول ذلك وبين القتل اخترت القبول على القتل ويحهم أما علموا انّ يوسف ( عليه السلام ) كان نبياً رسولا فلما دفعته الضرورة إلى تولي خزائن العزيز قال له : ( اجعلني على خزائن الأرض إنّي حفيظ عليم ) ودفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه وإجبار بعد الإشراف على الهلاك على إني ما دخلت في هذا الأمر إلاّ دخول خارج منه فإلى الله المشتكى وهو المستعان ( 1 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 7304 ] 5 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه كتب إلى زياد بن أبيه : فدع الإسراف مقتصداً واذكر في اليوم غداً وامسك من المال بقدر ضرورتك وقدّم الفضل ليوم حاجتك . . . ( 2 ) . [ 7305 ] 6 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : . . . وإنّما ينظر المؤمن إلى الدنيا بعين الاعتبار ويقتات منها ببطن الاضطرار و . . . ( 3 ) . [ 7306 ] 7 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) انّه قال : يأتي على الناس زمان عضوضٌ يعض الموسر فيه على ما في يديه ولم يؤمر بذلك قال الله سبحانه : ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) تنهد فيه الأشرار وتستذلّ الأخيار ويبايع المضطرون وقد نهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن بيع المضطرين ( 4 ) .

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : المجلس السابع عشر ح 3 / 130 الرقم 118 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 139 ح 2 . ( 2 ) نهج البلاغة : الكتاب 21 . ( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة 367 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 468 .